August 18, 2018

ارتريا أرض البحر
الحلقة الرابعة
“بداية العنف ألذاتي ألإرتري”

بقلم: الامين محمد سعيد

(1)

لم يكن الإرتريون ومنذ القدم يحسون بالغربة في السودان. فالعديدون منهم كانت لديهم ولازالت القدرة على التكيف مع الواقع الحياتي والمعيشي والنفسي السوداني، كما انهم كانوا ذو علاقات وارتباطات واسعة مع ابناء السودان، بكافة انواعهم وترتيباتهم الاجتماعية والسيكولوجية. فالكثيرون وحتى وان كانوا يحملون أصول ارترية ويتمسكون بها، فانهم سودانيون بالميلاد والتجنس. فقد كانوا مثلهم مثل جميع السودانيين يشكلون جزء من النسيج الاجتماعي السوداني، ولذا فقد اشترك العديد منهم بصورة طوعية ودون اي املاءات لاعتبارات عرقية او قبلية او طائفية، في ل السياسي السوداني منذ الاستقلال وما بعده، والبعض منهم ايضا ولنفس الاسباب المذكورة عملوا لصالح الجيش السوداني وانخرطوا في العديد من وحداته المنتشرة في كافة ربوع السودان المترامي. من هنا كان الارتريون على صلة مباشرة بما يجري في السودان وما يجري…

Latest Articles

Speech by Ambassador Andreas Zimmer on the Day of German...

بناء علاقات سياسيةٍ واقتصاديةٍ واجتماعيةٍ وثقافيةٍ وأمنيةٍ...

ዳግማይ ምብጻሕ መራሕቲ ኢትዮጵያን ሶማልን ናብ ኤርትራ