October 11, 2026
افتتاحية جريدة ” ارتريا الحديثة ”
10 أكتوبر 2026
في الآونة الأخيرة، اتهمت وزارة الخارجية الإثيوبية إرتريا بغزو الأراضي الإثيوبية، وحذرت من أن “هذا الغزو غير المبرر قد يعرض السلام والأمن الإقليميين للخطر”. ينطبق على هذا الموقف القول المأثور: “ضربني وبكى، سبقني واشتكى “؛ إنه مشهد هزلي بامتياز.
لنستعرض الحقائق البارزة التي تثبت عدم صحة هذا الاتهام، بل وتؤكد أن الواقع يعكس عكس ذلك تماماً:
1. أعلنت إثيوبيا عن نيتها شن غزو صريح لإرتريا في 13 أكتوبر 2023 – أي قبل ثلاث سنوات – حين صرح رئيس وزرائها أمام البرلمان قائلاً: “سنمتلك منفذاً بحرياً سيادياً، سواء كان ذلك عبر الحوار إن أمكن، أو بالقوة إن لزم الأمر”.
2. في بيان صحفي اتسم بالرزانة والمسؤولية وصدر في 16 أكتوبر 2023، أكدت الحكومة الإرترية مجدداً أنها لن تشارك في مثل هذه المحافل – كما جرت العادة – وحثت جميع الأطراف المعنية على عدم المشاركة فيها أيضاً.