September 26, 2015

الساحل …مقبرة الأعداء

الساحل ...مقبرة الأعداء

بقلم: محمود عبد الله ” ابو كفاح “
يحتل الساحل مكاناً مرموقاً في التاريخ النضالي للشعب الإرتري بما يحتضنه
من تاريخ عريق يحكي عن تلك البطولات التي سجلها أبطال الجيش الشعبي في
جباله وسهوله ووديانه التي تعد متحفاً نضالياً يصعب سبر اغواره والتعرف
على كل تفاصيله بتلك السهولة التي قد يتوقعها البعض, فالساحل هو الخلفية
التي لجأت اليها الثورة إبان مرحلة الإنسحاب الإستراتيجي,وهو أيضاً
المأوى الذي تقوت فيه الثورة وإعادت فيه تنظيم صفوفها ,وهو فوق هذا وذاك
نقطة الإنطلاق التي زحفت منها جحافل الجيش الشعبي لتحرير المدن والبلدات
الإرترية الواحدة تلو الأخر? لتضع حداً أبدياً للإستعمار الأثيوبي
بدخولها العاصمة اسمرا في الرابع والعشرين من مايو1991
لقد كان الساحل خلفية متينة وظهيرا قويا للثورة الإرترية عندما تكالبت
قوى الشر في العالم للقضاء على الثورة الإرترية بدعوة من نظام هيلى سلاسى
ومن بعده خلفه منقستو هيلى ماريام الذي كان يجيد فن المراوغة وأساليب
كسب قوى الشرق والغرب التي كانت تتصارع وتتباين مواقفها في كل شيئ آنذاك
الا في دعمها لأثيوبيا , لتغدق عليها الدعم العسكرى بسخاء وتزودها
بالخبراء لتدريبهم على استخدام الاسلحة الحديثة التي لم يألفوها من قبل
من حيث الموقع الجغرافي فإن الساحل يوجد في شمال إرتريا, ويحده من الشرق

Latest Articles

ቃለ-መሕትት ምስ ክቡር ፕረዚደንት ኢሳይያስ ኣፈወርቂ

حصاد أبرز الخدمات التعليمية في عام 2019

مقابلة الرئيس إسياس أفورقي مع وسائل الاعلام المحلية الجزء الاول...